وقيل لداود : إلا تتحول من الشمس فقال : إني لأستحي من ربي إن انقل قدمي إلى ما فيه راحة بدني .
وصف بعض البلغاء طروباً فقال : إنه لأطرب من زنجي عاشق سكران .
قال الحجاج لخريم الناعم : ما النعمة فقال : الأمن فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش . قال : زدني قال : الصحة فإني رأيت السقيم لا ينتفع بعيش . قال : زدني قال : الغنى فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش . قال : زدني قال : الشباب فإني رأيت الهرم لا ينتفع بعيش . قال : زدني قال : لا أجد مزيدا .
أبو نواس :
شققت من الصبا واشتق مني * كما اشتقت من الكرم الكروم
فلست أسوف اللذات عني * مياومة كما دفع الغريم
آخر :
فلله مني جانب لا أضيعه * وللهو مني والبطالة جانب
نظر أعرابي إلى رجل جالس على الماء يرمي فيه بالدنانير فقال : يا هذا لقد أراحتك النعمة وأتبعتها .
قال : عمرو بن العاص لمعاوية : ما بقي من لذتك قال : عين خرارة في أرض غوارة وعين ساهرة لعين نائمة .
وقال عمرو : أن أبيت معرسا بعقيلة من عقائل الحي .
وقال وردان : الأفضال على الإخوان . فقال معاوية : اسكت
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 6
مساهمون: الزمخشري
ص٦