يقال للحمى داء الأسد لأنه قل ما يخلو منها . قال أبو تمام :
فإن يك قد نالك أطراف وعكة * فلا عجب أن يرعك الأسد الورد
وقال البحتري :
وما الكلب محموماً وإن طال عمره * ألا إنما الحمى على الأسد الورد
منيع بن لوبك الأسدي الأقطع :
هل أنت على باقي جناح كسرته * وريش الذنابي مستقل فطائر
وكيف يطير الصقر أودى جناحه * كسيراً وغالت دابريه المقادر
لقد كنت مما أحدث الدهر آمناً * ألا ليتني ضمت علي المقابر
الحسن : رحم الله أقواماً لم يدروا ما هيليلج ولا بليلج .
قال أعرابي كثر عياله وقل ماله : سأنتجع خيبر عسى أن يخفف عني ثقل هؤلاء . فلما شارفها قال :
قلت لحمي خيبر استعدي * هاك عيالي فاجهدي وجدي
وباكري بصالب وورد * أعانك الله على ذا الجند
فلما دخلها حم وحم حمامه وعاش أيتامه .
القابلة بالأهواز ربما قبلت الصبي فتجده محموما ، ولا ترى بها وجبة حمراء لصبي .
دماميل الجزيرة داء فاحش لا يكاد يخرج دمل بالجزيرة فعاش صاحبه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 59
مساهمون: الزمخشري
ص٥٩