فأصاب كلباً فضحك المهدي وقال لأبي دلامة : قل . فقال :
قد رمى المهدي ظبيا * رمية شك فؤاده
وعلي بن سليما * ن رمى كلباً فصاده
فهنيئاً لهما كل ام * رئ يأكل زاده
فأمر له بعشرة آلاف .
شاعر :
تخيرت من الأخلا * ق ما ينفي عن الكلب
فإن الكلب مجبو * ل على النصرة والذب
وفي يحفظ الدا * ر وينجيك من الكرب
فلو أشبهته لم ت * ك طاعوناً على القلب
كان لأعرابي بنيان أحدهما مستهتر بالكلاب والثاني بالحملان فقال :
مالي أراك مع الكلاب جنيبة * وأرى أخاك جنيبة الحملان
فأجابه :
لولا الكلاب وهرشها من دوننا * كان الوقير فريسة الذؤبان
قيل لرجل : ما بال الكلب يشغر إذا بال قال : يخاف تتلوث دراعته . قيل : أو للكلب دراعة قال : هو يتوهم أنه بدراعة .
الخنزير يحتمل من السهم النافذ والطعن الجائف ما لا يحتمله غيره . والخنفساء في ذلك أعجب . وكذلك الضب .
رأى أحدهم أثر ست أرجل في مواضع كثيرة فقال : ما أعرف
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 384
مساهمون: الزمخشري
ص٣٨٤