المعري :
إذا كنت تبغي العيش فابغ توسطاً * فعند التناهي يقصر المتطاول
توفى البدور النقص وهي أهلة * ويدركها النقصان وهي كوامل
أعرابي : استظهر على الدهر بخفة الظهر .
أصيب أعرابي ببعير لم يكن له غيره فقال : يا رب اصنع ما شئت فإن رزقك عليك .
قيل لرابعة : ألا نكلم السلطان يصلح منزلك فقالت : والله إني لأستحي أن أسأل الدنيا من يملكها فكيف أسألها من لا يملكها ؟ .
حجت أعرابية على ناقة لها فقيل لها : أين زادك فقالت : ما معي إلا ما في ضرعها .
قال رجل لابن سيرين : ما فعلت بغلتك قال : بعتها قال : ولم قال : لمؤونتها قال : أفتراها خلقت ورزقها عندك ؟ .
النبي صلى الله عليه وسلم : لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً .
خالد بن صفوان : كن أحسن ما تكون في الظاهر حالاً أقل ما تكون في الباطن مالاً فإن الكريم من كرمت عند الحاجة خلته واللئيم من لؤمت عند الفاقة طعمته .
دخل رجل على خالد بن عبد الله القسري فقال : أيها الأمير أكلمك بجرأة اليأس أم بهيبة الأمل فقال : بل بهيبة الأمل فأكرمه وقضى حاجته .
هشام بن إبراهيم البصري :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 345
مساهمون: الزمخشري
ص٣٤٥