أهديت إلى الوليد جفنة بلور فملأها خمراً وطلع القمر وهو يشرب فقال : أين القمر الليلة فذكر له بعض الأبراج فقال بعض ندمائه : هو الجفنة . فضحك وقال : ما عدوت ما في نفسي وطرب وقال : لاصطبحن الهفتجة يريد الأسبوع فقال له حاجبه : إن قريشاً ووفود العرب بالباب والخلافة ترق عن هذه الحالة . فقال : اسقوه فأبى فوضع القمع في فيه وسقوه حتى خر ما يعقل .
شاعر :
إذا اختلس الخطى واهتز ليناً * رأيت لرقصه سحراً مبينا
يمس الأرض من قدميه وهم * كرجع الطرف يخفى أن يبينا
ترى الحركات منه بلا سكون * فتحسبها لخفتها سكونا
كسير الشمس ليس بمستقر * وليس بممكن أن يستبينا
للنبيذ حدان عقل لا هم فيه وهم لا عقل فيه فعليك بالأول ودع الثاني .
قال الجماز : رأيت شيخاً في علية معه صبي يقول له كل ساعة : هات فروتي فاطلعنا فإذا قنينة كلما طلب فروة سقي قدحاً .
عكرمة : ختن ابن عباس بنيه فأرسلني فدعوت اللعابين فلعبوا فأعطاهم أربعة دراهم .
سئل سعيد بن المسيب عن اللعب بالنرد فقال : إذا لم يكن قمار فلا بأس به .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 28
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨