شرابه فقال : هو وقت الملق تقبله الأفئدة وهي جذلى للرحيق والسماع فإن تبلج فلق المجد عن غر مواهبه فأنت قسيم ما أخذت .
ابن المبارك :
أرى أناساً بأدنى الدين قد قنعوا * ولا أراهم رضوا في العيش بالدون
فاستغن بالدين على دنيا الملوك كما * استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
قام رجل بين يدي بعض الملوك فقال له : لم قمت قال : لأجلس فولاه .
في بعض ولاة بني مروان :
إذا ما قطعتم ليلكم بمدامكم * وأفنيتم أيامكم بنام
فمن ذا الذي يغشاكم في ملمة * ومن الذي يأتيكم لسلام
رضيتم من الدنيا بأيسر بلغة * بلثم غلام أو بشرب مدام
ولم تعلموا أن اللسان موكل * بمدح كرام أو بذم لئام
قال أبو جعفر لسلم بن قتيبة في قتل أبي مسلم فتلا : لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا . فقال : حسبك يا أبا قتيبة هذا الرأي .
قال أبو جعفر لشبيب بن شبة : عظني فقال : إن الله لم يرض لك أن يكون فوقك أحد من خلقه فلا ترض له من نفسك بأن يكون له عبد هو أشكر منك .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 197
مساهمون: الزمخشري
ص١٩٧