الله وعليك دين ولك دين خير من أن تلقاه وقد قضيت دينك وذهب دينك .
ابن السماك : الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك .
فضيل : لو كانت لي دعوة مستجابة لما جعلتها إلا في إمام لأنه إذا صلح الأمام أمن العباد والبلاد . فقبل ابن المبارك رأسه وقال : يا معلم الخير من يحسن هذا غيرك ؟ .
وعنه : رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل الله ويخالطهم .
سفيان بن عيينة : ما من عمل شيء أرجى عندي من بغض هؤلاء .
هوبر التغلبي :
الملك إن لم يقم بالحق سائسه * عما قليل لأهل الملك ضرار
لا بارك الله في دنيا إذا انصرمت * لذاتها كان عقبى أهلها النار
محمود بن مروان بن أبي الجنوب :
أعاد لنا المعتز أيام جعفر * وأحيا لنا بالعدل والجود جعفرا
إمام له في كل قلب محبة * كوالده قولاً وفعلاً ومنظراً
قال ابن السماك للرشيد : إن الله تعالى قد وهب لك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك ببعضها ولم يجعل فوق قدرك قدراً فلا تجعل فوق شكرك شكراً .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 172
مساهمون: الزمخشري
ص١٧٢