ما غاص دمعي عند نازلة * إلا جعلت للبكا سببا
فإذا ذكرتك سامحتك به * مني الجفون ففاض وانسكبا
إني أجل ثرى حللت به * من أن أرى بسواه مكتئبا
ورويت لمعقل بن عيسى العجلي أخو أبي دلف في جارية توفيت له .
مطر بن عكاش رفعه : إذا قضى الله لرجل أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة وأنشد :
إذا ما حمام المرء كان ببلدة * دعته إليها حاجته فيطير
عزى شبيب بن شيبة المهدي عن أمته فقال : والله الله خير لها منك ولثواب الله خير لك منها وإن أحق ما صبر عليه ما لم يستطع دفعه .
وعزى آخر عن ولده فقال : وهبه الله لك فحملت مؤنه وتكاليفه فهنيت به وقبضه فرفع عنك مؤنه وتكاليفه فعزيت عنه ولو عمل على الحق لعزيت عما هنيت به وهنيت بما عزيت عنه .
نعيت إلى ابن عباس بنت له في طريق مكة فنزل عن دابته فصلى ركعتين ثم رفع يديه وقال : عورة سترها الله ومؤونة كفاها الله وأجر ساقه الله . ثم ركب ومضى .
ماتت لبعض ملوك كندة بنت فوضع بدرة بين يديه وقال : من أبلغ في التعزية فهي له . فدخل أعرابي فقال : عظم الله أجر الملك كفيت المؤونة وسترت العورة ونعم الختن القبر . فقال : أبلغت وأوجزت . وأعطاه البدرة .
توفيت أم قاضي بلخ فقال له حاتم الأصم : إن كانت وفاتها
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 140
مساهمون: الزمخشري
ص١٤٠