حض منصور بن عمار على الغزو فطوحت امرأة رقعة فيها : رأيتك يا بن عمار تحض على الجهاد وقد ألقيت إليك ذؤابتي فلست أملك والله غيرها فبالله إلا جعلتها قيد فرس غاز في سبيل الله فعسى الله أن يرحمني . فارتج المجلس بالبكاء .
قال سيف بن ذي يزن لأنوشروان حين أعانه بوهرز الديلمي ومن معه : أيها الملك أين تقع ثلاثة آلاف من خمسين ألفاً فقال : يا عربي كثير الحطب يكفيه قليل النار .
ابن الرومي :
يشيعه قلب رواع وصارم * صقيل بعيد عهده بالصياقل
تشيم بروق الموت في صفحاته * وفي حده مصداق تلك المخايل
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 98
مساهمون: الزمخشري
ص٩٨