الهندسة والطب والنجوم . وثلاثة عربية : النحو والشعر وأيام العرب . وواحدة فاقتهن كلهن مقطعات الشعر والسمر .
إذا سئل العالم فلم يحب أن يقال أنت فإن ذلك خفة واستخفاف بالسائل والمسؤول .
كان زيد بن ثابت رضي الله عنه يكره أن يكتب بسم الله بغير سين وإذا رآها بغير سين محاها .
وكتب كاتب عمرو بن العاص إلى عمر ولم يكتب لها سيناً فضربه فقيل له فيم ضربك عمر قال : ضربني في سين .
وكتب عامل لعمر بن عبد العزيز من مصر كتاباً بغير سين أمره بالقدوم عليه ودفع إليه كتابه وقال : اجعل لبسم سيناً وارجع إلى مصرك .
جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه : إذا كتب أحدكم كتاباً فليتربه فإن التراب مبارك ، وهو أنجح للحاجة .
وروي عنه عليه السلام أنه كتب كتابين فأترب أحدهما ولم يترب الآخر فأسلمت القرية التي ترب كتابها .
وكتب إلى النجاشي فأترب كتابه فأسلم وكتب إلى كسرى فلم يترب كتابه فلم يسلم .
وكتب رسول الله كتاباً لأكيدر دومة فلم يكن له يومئذ خاتم فختمه بظفره .
كانت فارس تشعث أسنان أقلامها ثم تكتب بها والصين أقلامهم أنابيب قد شدت على رؤوسها شعيرات كالتي يستعملها النقاشون .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 93
مساهمون: الزمخشري
ص٩٣