ما ذم إبلي عجم ولا عرب * خدودها مثل طواويس الذهب
هذه حلي كانت نساء العرب تتخذها على خلقة أجنحة الطواويس .
حذا علي لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعلين جديدين فلما رآهما استحسنهما فخر ساجداً ثم قال : أعوذ بنور وجهك إن استحسن شيئاً مما أبغضت فتصدق بهما ولم يلبسهما .
قال فضيل في قوله تعالى : لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً : لا يستحسن شسعه على شسع أخيه .
الأحنف : استجيدوا النعال فإنها خلاخيل الرجال .
جابر بن عبد الله : تختم رسول الله صلى الله عليه وسلم في يمينه .
ابن عمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يذكر الشيء أوثق في خاتمه خيطاً .
جعفر بن محمد : كان خاتم علي من ورق ونقشه : نعم القادر الله .
كان لأبي نواس خاتمان أحدهما عقيق مربع وعليه :
تعاظمني ذنبي فلما عدلته * بعفوك ربي كان عفوك أعظما
والآخر حديد صيني وعليه : الحسن يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً . وأوصى عند موته أن يقلع الفص ويغسل ويجعل في فمه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 442
مساهمون: الزمخشري
ص٤٤٢