ليس الجمال بمئزر * فاعلم وإن رديت بردا
إن للجمال معادن * ومناقب أورثن مجدا
عمر بن الخطاب رضي الله عنه : مروءة الرجل نقاء ثوبيه .
استكسى الفضل بن العباس الهاشمي شاعر ، فوهب له قلنسوة ، فقال :
كساك فضل بن عباس قلنسوة * هذا السخاء الذي قد شاع في الناس
لو كان ضم إليها الجور بين معاً * كفى إذاً كسوة الرجلين والرأس
محارب بن دثار : إنه ليمنعني لبس الثوب الجديد مخافة أن يحدث في جيراني حسد لم يكن .
ليث بن مهاجر عن ابن عمر : من لبس مشهور الثياب ألبسه الله ذلة يوم القيامة .
ذكر أبو الأسود الدؤلي العمامة فقال : هي جنة في الحرب ومكنة في الحر ومدفأة في القر ووقار في الندي وزيادة في القامة وتعظيم للهامة وهي تعد من تيجان العرب .
قال المنذر لابنه النعمان : إن لك لساناً وجمالاً فالبس من
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 435
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣٥