فيقال : إن أبا سفيان بن حرب لما رأى ذلك جعل ينكره ويقول أحله كسرى بن هرمز على ابن الشاة ! يعني أسامة وذلك لأن أسامة ماتت أمه وهو صغير فغذي بلبن شاة .
مسلم بن يسار : إذا لبست ثوباً فظننت أنك فيه أفضل مما في غيره فبئس الثوب هو لك .
منصور بن عمار : من تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشيء من لباس الدنيا .
المهلب : ما رأيت أحداً بين يدي قط إلا أحببت أن أرى ثيابي عليه فاعلموا يا بني أن ثيابكم على غيركم أحسن منها عليكم .
دخل محمد بن عبد الرحمن القرظي على سليمان بن عبد الملك في ثياب رثة فقال : ما يحملك على لبس هذه الثياب قال : أكره أن أقول الزهد فأطري نفسي أو أقول الفقر فأشكو ربي .
دخل الوليد على هشام وعليه عمامة وشي فسأله عن ثمنها فقال : ألف فاستكثره فقال الوليد : يا أمير المؤمنين إنها لأكرم أعضائي وقد اشتريت أنت جارية بعشرة آلاف وهي لأخس أطرافك .
لبس ابن أبي دؤاد طيلساناً جديداً فزال عن منكبه فقال : ما أحسن أن ألبس الجديد . فقال له أبو العلاء المهدي : إن كنت لا تحسن أن تلبسه فإنك تحسن أن تلبسه . فوهبه له .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 431
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣١