كان جعفر بن محمد يقول : اللهم ارزقني مواساة من قترت عليه رزقك بما وسعت علي من فضلت .
قيل لأنوشروان : ما الجود الذي يسع الناس كلهم قال : إرادة الخير لجميعهم وبسط الوجه لهم .
له نفس فيحاء لا تضيق بالبذل وأذن صماء لا تصيخ إلى العذل .
بعض العرب : يا بني لا تزهدن في معروف فإن الدهر ذو صروف . كم راغب كان مرغوباً إليه وطالب كان مطلوباً ما لديه وكن كما قال أخو بني الديل :
وعد من الرحمن فضلاً ونعمة * عليك إذا ما جاء للخير طالب
ولا يترك قضاء حقوق الكرام وإن أخذ الإفلاس منه بالكظم .
لا يترك قضاء حقوق الكرام وإن أخذ الإفلاس منه بالكظم .
حظ نفسه من نعمته حظ ناره من وجنته .
يحيى البرمكي : اعط من الدنيا وهي مقبلة فإن ذلك لا ينقصك منها شيئاً . فكان الحسن بن سهل يتعجب من ذلك ويقول : لله دره ! ما أطبعه على الكرم وأعلمه بالدنيا ! .
وقد أمر يحيى من نظمه فقال :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 368
مساهمون: الزمخشري
ص٣٦٨