أفلاطون : ليس كل إنسان بإنسان إلا من كان في علمه وأدبه إنساناً .
فضيل : كان العلماء ربيع الناس إذا رآهم الفقير لم يسره أنه غني وإذا رآهم المريض لم يسره أنه صحيح .
الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه : إن أخوف ما أخاف على أمتي زلات العلماء وميل الحكماء وسوء التأويل .
وعنه : ثاني العلماء بركبتيك ولا تمارهم فيمقتوك .
أنس : عنه عليه السلام : ألا أخبركم بأجود الأجواد قالوا : بلى يا رسول الله قال : الله أجود الأجواد وأنا أجود ولد آدم وأجودكم من بعدي رجل علم علماً فنشره يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى قتل .
الثوري : كان يقال العالم الفاجر فتنة لكل مفتون .
فضيل : هما عالمان عالم دنيا وعالم آخرة فعالم الدنيا علمه منشور وعالم الآخرة علمه مستور فاتبعوا عالم الآخرة واحذروا عالم الدنيا .
وعنه : لو أن أهل العلم أكرموا أنفسهم وشحوا على دينهم وأعزوا هذا العلم وصانوه وأنزلوه حيث أنزله الله تعالى إذاً لخضعت لهم رقاب الجبابرة . وانقاد لهم الناس تبعاً . ولكنهم ابتذلوا أنفسهم وبذلوا علمهم لأبناء الدنيا فهانوا وذلوا ووجدوا لغامز فيهم مغمزاً . فإنا لله وإنا إليه راجعون أعظم بها مصيبة ! .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 34
مساهمون: الزمخشري
ص٣٤