أراد يوسف بن عمر منصور بن المعتمر على القضاء فأبى فجيء بالقيد ليقيد وأحضر خصمان فقعدا بين يديه فما التفت إليهما فقيل له : إنك لو بترته لم يل لك القضاء . فتركه .
عبد الملك بن عمير عن رجل من أهل اليمن : أقبل سيل باليمن في ولاية أبي بكر فأبرز عن باب مغلق فظنناه كنزاً فكتبنا إلى أبي بكر فكتب : لا تحركوه حتى يقدم عليكم أمنائي . ففتح فإذا برجل على سرير عليه سبعون حلة منسوجة بالذهب وفي يده اليمنى لوح فيه مكتوب :
إذا خان الأمير وكاتباه * ورضي الأرض داهن في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويل * لقاضي الأرض من قاضي السماء
وإذا عند رأسه سيف أشد خضرة من البقلة مكتوب فيه : هذا سيف هود بن عاد بن أرم .
سليمان بن حرب : لم يبق أمر من أمر السماء إلا الحديث
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 313
مساهمون: الزمخشري
ص٣١٣