وإلى عمارة بن الوليد وإلى العباس بن عبد المطلب وإلى الصباح مغن أسود كان لعمارة . قالوا : كان أبو سفيان دميماً قصيراً وكان للصباح عسيفاً لأبي سفيان شاباً وسيماً فدعته هند إلى نفسها .
وقالوا أن عتبة ابن أبي سفيان من الصباح أيضاً وأنها كرهت أن تضعه في منزلها فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك . وفي ذلك قال حسان :
لمن الصبي بجانب البط * حاء ملقى غير ذي سهد
نجلب به بيضاء آنسة * من عبد شمس صلته الخد
ذهب المهدي والعباس بن محمد إلى الحجر الأسود للاستلام فقال المهدي : تقدم يا عم فقال العباس : جزاك الله خيراً يا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 276
مساهمون: الزمخشري
ص٢٧٦