الخطاب رضي الله عنه فسمي باسمه فكان الناس يقولون : أي حق رفع وأي باطل وضع .
كفلت عائشة بنت عثمان أبا الزناد صاحب الحديث وأشعب الطماع وكان يقال له شعيب وربتهما قال أشعب : فكنت أسفل ويعلو حتى بلغت أنا وهو هاتين الغايتين .
حج أبو الأسود الدؤلي بامرأته وكانت جميلة شابة فعرض لها عمر بن أبي ربيعة فغازلها فأخبرت أبا الأسود فأتاه فقال :
وإني ليثنيني عن الجهل والحنا * وعن شتم أقوام خلائق أربع
حياء وإسلام وتقوى وأنني * كريم ومثلي قد يضر وينفع
فشتان ما بيني وبينك أنني * على كل حال أستقيم وتضلع
ربيعة بن عمرو بن الخليع العقيلي :
لا تدعوني فإني غير تابعكم * ولست منكم ولا حسي ولا جرس
إذن أكون كمن ألقى رحالته * على الحمار وخلى صهوة الفرس
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 226
مساهمون: الزمخشري
ص٢٢٦