إما حاسد لعلمه وإما جاهل لا يعرف قدر جهله .
ونيل من أبي حنيفة فقال ابن داود : حدثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس : قال رسول الله يأتيكم أهل اليمن هم أرق قلوباً وألين أفئدة يريد أقوام أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم .
وكان النووي إذا سئل عن مسألة دقيقة قال : لا يحسن أن يتكلم فيها إلا رجل قد حسدناه ونعي إلى شعبة فقال بعدما استرجع : لقد طفئ عن أهل الكوفة أضواء نور أهل العلم أما إنهم لا يرون مثله أبداً .
وفي ديوان المنثور : وتد الله تعالى الأرض بالأعلام المنيفة كما وتد الحنيفية بعلوم أبي حنيفة . الأئمة الجلة الحنيفة أزمة الملة الحنيفية .
الجود والحلم حاتمي وأحنفي والدين والعلم حنيفي وحنفي .
الشرائع بمسائلها والشرايع بمسايلها .
علي رضي الله عنه : من نصب نفسه للناس إماماً فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 21
مساهمون: الزمخشري
ص٢١