فلما وقفنا للجمار إذا حصاة قد صكت صلعة عمر فأدمتها فقال قائل : أشعر والله أمير المؤمنين دماً . فإذا أنا باللهبي يقول : والله لا يقف هذا الموقف أبداً . فقتل قبل أن يحول الحول . وإنما قيل ذلك لأنهم يقولون : دية المشعرة كذا يريدون دية الملوك اسم لقتلاهم خصوصاً
قال كثير :
تيممت لهباً أبتغي العلم عندها * وقد صار علم العائفين إلى لهب
رأى سطيح مثل عند العرب وكانوا فيما يزعمون يطوي كما يطوي الحصير ويتكلم بكل أعجوبة في الكهانة . وكذلك شق الكاهن
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 197
مساهمون: الزمخشري
ص١٩٧