حكى الأصمعي عن رجل : ما رأيت ذا كبر قط إلا تحول داؤه في يريد أني أتكبر عليه .
وعن آخر : ما تاه أحد علي مرتين . يريد أنه إذا تاه مرة لم أعاوده .
قيل لرجل من بني عبد الدار : ألا تأتي الخليفة قال : أخشى أن لا يحمل الجسر شرفي .
قيل للحجاج بن أرطاة : مالك لا تحضر الجماعة ؟ فقال : أكره أن يزاحمني البقالون .
كان يقال : للعادة سلطان على كل شيء وما استنبط الصواب بمثل المشاورة . ولا حصنت النعمة بمثل المواساة ولا اكتسبت البغضة بمثل الكبر .
إسماعيل بن أبي خالد : كنت أمشي مع الشعبي وأبي
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 189
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٩