الباب الرابع والستون
الفخر والكبر والصلف وإعجاب المرء بنفسه وذكر الخيلاء وجر الإزار
أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد أذهب عنكم غبية الجاهلية وفخرها بالآباء الناس بنو آدم وآدم من تراب . مؤمن تقي وفاجر شقي لينتهين أقوام يفخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم أو فليكونن أهون على الله من جعلان تدفع النتن بأنفها .
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يخطر بيديه ويقول : أنا ابن بطحاء مكة كديتها وكدائها فقال له : إن لم يكن لك دين فلك كرم وإن يكن لك عقل فلك مروءة وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت والحمار سواء .
علي بن الحسين عنه عليه السلام في وصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه له : يا علي لا فقر أشد من الجهل ولا وحشية أشد من العجب .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 173
مساهمون: الزمخشري
ص١٧٣