Skip to main content

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — Page 156

Contributors:

P.156
يطلبه حتى أتي به فرأى لساناً وظرفاً فقال : ويحك : إني لأرى فيك ما قل في رجل فما يحملك على إصابة الطريق قال : أصلح الله الأمير العجز عن مكافأة الإخوان قال : أفرأيت إن أغنيتك أتعف قال : أي والله عفة ما عفها أبو ذر قط . فأغناه فلما مات بشر عاد إلى قطع الطريق .