المال فأخذ خريطة دراهم وقيل فيه :
لقد باع شهر دينه بخريطة * فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وضرب بخريطة شهر المثل فيما يختزله المتسمون بالستر من أموال الناس .
كان للمأمون خادم يتولى وضوءه فيسرق طساسه فقال له يوماً : كم تسرقها فهلا تأتيني بها فأشتريها منك قال : بدينارين . فاشتراها منه وقال : فهذه الآن في أمان قال : نعم قال : فلنا فيها كفاية إلى دهر .
لو خلا بالكعبة لسرقها .
ذكر هشام بن محمد بن السائب الكلبي : أن بابك بن ساسان كان يغشى البيت وآخر ما زاره دفن فيه غزالاً من ذهب عيناه من ياقوت وفي أذنيه شنفان من ذهب بدرتين والسيوف القلعية التي لم تكن إلا لفارس .
وهو الغزال الذي سرقه أبو إهاب . وذلك أنه كان أبو إهاب وديك
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 147
مساهمون: الزمخشري
ص١٤٧