قال مروان لعبد الحميد الكاتب عند زوال أمره : صر إلى هؤلاء القوم يعني بني العباس فإني أرجو أن تنفعني في مخلفي فقال وكيف لي بعلم الناس جميعاً أن هذا رأيك كلهم يقولون إني قد غدرت بك وأنشد :
وغدري ظاهر لا شك فيه * لمبصرة وعذري بالمغيب
ولما أتى به المنصور قال له : استبقني فإني فرد الدهر بالبلاغة . فقطع يديه ورجليه ثم ضرب عنقه .
كان يقال : لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكاره .
عتيبة بن الحارث بن شهاب صياد الفوارس :
غدرتم غدرة وغدرت أخرى * فليس إلى توافينا سبيل
عارف الطائي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 142
مساهمون: الزمخشري
ص١٤٢