وعنه : إن أكرم الموت القتل والذي نفس أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون من ميتة على فراش .
أسلم قرة بن الباقرة الجذامي وأهدى لرسول الله صلى الله عليه بغلة فأمر الحارث بن أبي شمر الغساني بصلبه فقال :
من مبلغ الحسناء أن خليلها * على ماء عفرا فوق إحدى الرواحل
على ناقة لم يضرب الفحل أمها * مشذبة أطرافها بالمناجل
قدم عروة بن الزبير على عبد الملك بعد قتل أخيه عبد الله .
فطلب منه سيف الزبير وقال : أردده علي فإنه السيف الذي أعطاه رسول الله يوم حنين . فقال له عبد الملك أو تعرفه قال : نعم قال : بماذا قال : بما لا يعرف به سيف أبيك أعرفه بقول الشاعر :
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب
فأعطاه إياه .
حسان :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 134
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٤