مخرمة بن عبد الملك : ما رأيت من العلماء أهيب من الشافعي من بعيد ولا أبر وأكرم منه من قريب .
هو في عيش غريض وجاه عريض .
الشعبي : كان درة عمر أهيب من سيف الحجاج . ولما جيء بالهرمزان ملك خوزستان أسيراً إلى عمر لم يزل الموكل به يقتفي أثر عمر حتى عثر عليه بالمسجد نائماً متوسداً درته . فلما رآه الهرمزان قال : هذا والله الملك الهني عدلت فأمنت فنمت : والله إني خدمت أربعة من ملوكنا الأكاسرة أصحاب التيجان فما هبت أحدا منهم هيبتي لصاحب هذه الدرة .
الأخطل في عبد الملك بن مروان :
وترى عليه إذا العيون رمقته * سيما التقي وهيبة الجبار
تذاكروا أشراف الجاهلية في مجلس فيه عبد الله بن الزبير فقال : إن كنتم لا بد فاعلين فاذكروا عبد الله بن جدعان فما اقتسم الشرف إلا بعده .
أصاب الناس بالبصرة مجاعة فكان ابن عامر يغذي عشرة آلاف ويعشي مثلهم حتى تجلت الأزمة . فكتب إليه عثمان يجزيه خيراً وأمر له بأربعمائة ألف معونة له على نوائبه وكتب إليه : لقد رفعك السؤدد إلى مكان لا يناله إلا الشمس والقمر فتوخ أن يكون ما أعطيت لله فإنه لا شرف إلا ما كان فيه وله .
قال رجل لفضيل : عظني قال : كن ذنباً ولا تكن رأساً حسبك .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 13
مساهمون: الزمخشري
ص١٣