پرش به محتوای اصلی

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحه 125

پدیدآورندگان:

ص۱۲۵
لقد علمت وخير العلم أنفعه * أن السعيد الذي ينجو من النار لما أسرف داود بن علي في قتل بني أمية بالحجاز قال له عبد الله بن الحسن بن الحسن : يا ابن عم إذا أسرفت في القتل لأكفائك فمن نباهي بسلطانك ؟ . بريدة رفعه : لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا . وعنه عليه السلام : من هدم بنيان الله فهو ملعون . كان أبو العباس السفاح يقرب سليمان بن هشام بن عبد الملك وابنيه ويسايرهما فلما أنشده سديف مولاه الشعر الذي أوله :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحه 125 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا