كان يقال عمر رضي الله عنه مفتاح الأمصار لأنه الذي فتح أكثرها .
أعرابي : ما ظنكم بسيوف الله في أيدي أوليائه وقد نصرهم من سمائه وسلطهم على أعدائه .
إذا صافحوا بالسيوف فغرت المنايا أفواهها فرب يوم عارم قد أحسنوا أدبه .
خرج يزيد بن عبد الملك من بعض مقاصيره وعليه درع وذلك في أيام قتال يزيد بن المهلب فأنشده مسلمة قول الحطيئة :
قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم * دون النساء ولو بانت بأطهار
فقال يزيد : إنما ذاك إذا حاربنا أكفاءنا أما مثل هذا المزوني فلا فقبل مسلمة بين عينيه .
أعطى رسول الله عليه عبد الله بن جحش يوم أحد عسيباً من نخل فرجع في يده سيفاً .
استطال علي رضي الله عنه درعاً فقال : لينقص منها كذا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 110
مساهمون: الزمخشري
ص١١٠