وقع إلى بني العباس . قال الأصمعي : رأيت هارون متقلداً سيفاً فقال : يا أصمعي ألا أريك ذا الفقار اسلل سيفي هذا : فأستللته فرأيت فيه ثماني عشرة فقارة . قال المبرد في كتاب الاشتقاق : كانت فيه حزوز مطمئنة شبهت بفقار الظهر وهو سيف منبه بن الحجاج وكان صفير رسول الله في غزوة بني المصطلق .
أنشد الأصمعي لعبد الله بن الحسن بن موسى العلوي :
إذا اللئيم مط حاجبيه * وذب عن حريم درهميه
فزنه وزن والديه * وارتحل السيف بشفرتيه
واستنزل الرزق بمضربيه * إن قعد الدهر فقم إليه
أوصى عبد الملك بن صالح أمير السرية فقال : أنت تاجر الله لعباده فكن كالمضارب الكيس إن وجد ربحاً اتجر وإلا احتفظ
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 105
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٥