في شفاعتي ولم تنله مودتي .
أبو موسى الأشعري عنه عليه السلام : اشفوا إلي لتؤجروا وليقبض الله على لسان نبيه ما شاء .
قال المأمون لإبراهيم بن المهدي بعد اعتذاره : قد مات حقدي بحياة عذرك وقد عفوت عنك وأعظم من عفوي يداً عندك أني لم أجرعك مرارة امتنان الشافعين .
قال المبرد : أتاني رجل لأستشفع له في حاجة فأنشدني لنفسه :
إني قصدتك لا أدلي بمعرفة * ولا بقربي ولكن قد فشت نعمك
فبت حيران مكروباً يؤرقني * ذل الغريب ويعشيني الكرى كرمك
ما زلت أنكب حتى زلزلت قدمي * فاحتل لتثبيتها لا زلزلت قدمك
فلو هممت بغير العرف ما علقت * به يداك ولا انقادت له شيمك
فبلغت له جميع ما قدرت عليه .
بزرجمهر : من لم يستغن بنفسه عن وسائله وهت قوى أسبابه ومن لم ترغب أدوائه في اجتنائه لم يحظ بمدح شفعائه .
كلم الأحنف مصعب بن الزبير في قوم حبسهم فقال : أصلح الله الأمير إن كانوا حبسوا في باطل فالحق يخرجهم وإن كانوا حبسوا في حق فالعفو يسعهم فخلاهم .
دفع أبو الهذيل إلى ضيقة فطلب إلى سهل بن هارون الكاتب
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 82
مساهمون: الزمخشري
ص٨٢