لهونا به حيناً وما كان مره * على طوله إلا كرقدة راقد
إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري :
وما زال عبد العزيز بن سهل * صغيراً يروم الأمور الكبارا
فكيف وقد صار ذا حنكة * وشمر للمكرمات الإزارا
علي بن محمد الكوفي العلوي :
وقف النعيم على الصبا * وزللت عن تلك المواقف
أحمد بن حنبل : ما شبهت الشباب إلا كشيء كان في كمي فسقط .
أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري :
هزئت أن رأت مشيبي وهل * غير المصابيح زينة للسماء
إنما الشيب في المفارق كالن * ور ولون الشباب كالظلماء
لم أبدل بالشيب إذا شبت إلا * عمة من عمائم الحكماء
إن عمراً عوضت فيه من المو * ت بشيب من أعظم العظماء
كان يقل : طيروا دماء الشباب في وجوههم أي حركوهم وألهبوهم للأمر فإن فيهم من سورة الشباب ما يؤثر معه الإلهاب .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 56
مساهمون: الزمخشري
ص٥٦