فتى السن كهل العقل يؤمن شره * ويحمده العافون لين جوانبه
حمزة بن بيض في مخلد بن المهلب :
بلغت لعشر مضت من سني * ك ما يبلغ السيد الأشيب
فهمك في معضلات الأمو * ر وهم لداتك أن يلعبوا
ومات مخلد بخناصرة فخرج عمر بن عبد العزيز في جنازته وكان معجباً به لأنه كان سيداً جواداً شجاعاً فصلى عليه ثم تمثل عند قبره :
على مثل عمرو تهلك النفس حسرة * وتضحى وجوه القوم مسودة غبرا
وقال : لو أن الله أراد بيزيد خيراً لأبقى له هذا الفتى .
شاعر :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 49
مساهمون: الزمخشري
ص٤٩