إن كان الشغل محمدة فإن الفراغ مفسدة .
حجام ساباط مثل في الفراغ وهو ساباط المدائن كان به حجام إذا مر به البعوث حجمهم بسيئة إلى وقت القفول . وقيل : حجم مرة أبرويز فأمر له سماً أغناه عن الحجامة فلم يزل فارغاً مكفياً .
قال ابن بسام :
دار أبي العباس مفروشة * ما شئت من بسط وأنماط
لكنما بعدك من خبزه * كبعد بلخ من سميساط
مطبخه قفر وطباخه * أفرغ من حجام ساباط
وكان ابن الرومي إذا ذكر أبا حفص الوراق سماه وراق ساباط لفراغه .
إخلع علي ساعة من ساعاتك . أي تفرغ لي .
أنس رفعه : أشد الناس حساباً يوم القيامة المكفي الفارغ .
قدامة بن جعفر : كنت مروياً في أمر آتيه أم أذره فأنشدت في المنام :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 404
مساهمون: الزمخشري
ص٤٠٤