الخطاب .
الحكماء : عدل السلطان أنفع من خصب الزمان .
إزرع الأحرار بسيبك واحصد الأشرار بسيفك .
كثير في عمر بن عبد العزيز :
قد غيب الدافنون اللحد من عمر * بدير سمعان قسطاس الموازين
ضمن غيب معنى أودع وضمن فلذلك عداه إلى اثنين .
نزل بالحسن بن علي ضيف فاستسلف درهماً اشترى له به خبزاً واحتاج إلى الأدام فطلب من قنبر أن يفتح له زقاً من زقاق عسل جاءت من اليمن فأخذ منه رطلاً . فلما قعد علي رضي الله عنه ليقسمها قال : يا قنبر قد حدث في هذا الدن الحدث قال : صدق فوك وأخبره الخبر فغضب وقال : عليَّ به : فرفع عليه الدرة فقال : بحق عمي جعفر وكان إذا سئل بحق جعفر سكن وقال : ما حملك على أن أخذت منه قبل القسمة قال : إن لنا فيه حقاً فإذا أعطيناه رددناه قال : فداك أبوك ! وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم لولا أني رأيت رسول الله يقبل ثنيتك لأوجعتك ضرباً . ثم دفع إلى قنبر درهماً وقال : اشتر به أجود عسل تقدر عليه . قال
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 397
مساهمون: الزمخشري
ص٣٩٧