غسلت العار عن جشم بن بكر * بجساس بن مرة ذي البتول
جدعت بقتله بكرا وأهل * لعمر الله للجدع الأصيل
علي رضي الله عنه وذكر عثمان : وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف وأرفق حداتهما العنيف . وأراد أنهما كانا يجدان في عداوته .
وعنه : وجد على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين .
مراجل أحقادهم تفور وطوالع أضغانهم لا تفور .
هبت عليهم ريح التعادي فنسفتهم عن البوادي .
من كثر غمره لم يطل عمره .
دار عدوك لأحد أمرين أما صداقة تؤمنك أو فرصة تمكنك .
لكل إبراهيم نمرود ولكل موسى فرعون .
محاسبة الصديق دناءة وترك الحق للعدو غباوة .
سويد بن منجرف إلى مصعب :
فأبلغ مصعباً عني رسولاً * وهل تلقى النصيح بكل وادي
تعلم أن أكثر من تناجي * وإن ضحكوا إليك هم الأعادي
أنشد الجاحظ :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 372
مساهمون: الزمخشري
ص٣٧٢