طلبت رضاك فإن عزني * عددتك ميتاً وإن كنت حيا
سأل سفيان بن الأبرد الكلبي هنداً بنت أسماء بن خارجة امرأة الحجاج أن تكلمه في شأنه فمطلته فقال :
أعاتب هنداً والسفاه عتابها * وماذا أرجى من معاتبتي هندا
أغيب فتنسى حاجتي وتصوغ لي * حديثاً إذا ما جئتها يقطر الشهدا
قال مدني لأبي مروان القاضي : أيها القاضي إلى متى استمطرك غيث الجميل واستطلعك شمس الإحسان وأنت تخوف برعد المطل . وتؤنس ببرق التسويف .
كاتب : أنت فتى المجد ومعدن الحرية ووطن الأدب ومن كانت هذه صفاته فالخروج عن مودته جهل فضلاً عن الدخول في عداوته . وأنا وأنت أخوا مودة ورحم المودة أمس من رحم القرابة فكيف رشت سهامك أم كيف امتحنت بعداوتك ولكنه كما قال :
بلي قد تهب الريح من غير وجهها * ويقدح في العود الصحيح القوادح
أبو الزبرقان الكاتب :
صحبتك إذ أنت لا تصحب * وإذ أنت لا غيرك الموكب
وإذا أنت تكثر ذم الزمان * ونفسك نفسك تستحجب
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 332
مساهمون: الزمخشري
ص٣٣٢