فاقصد بحاجتك المليك فإنه * يغنيك عن مترفع مختال
علي عليه السلام : الطامع في وثاق الذل .
أبو حيان : أسير طمع يزلقه على مداحض الذل . ومتوقع يأس لا يصح له فينتهي إلى العز .
قيل لأشعب : ما بلغ من طمعك قال : أرى دخان جاري فأثرد .
وقال لآخر : لم تقل هذا إلا وفي قلبك خبر . وقال : ما رأيت رجلين يتساران في جنازة إلا قدرت إن الميت أوصى لي بشيء من ماله . وما زفت بالمدينة عروس إلا كنست بيتي رجاء أن يغلط بها إلي .
وقيل له : هل رأيت أطمع منك قال : نعم امرأتي كل شيء ظنناه فهي تتيقنه . وقال : شاة لي كانت على السطح فأبصرت قوس قزح فحسبتها حبلاً من وقت فوثبت إليه فطاحت فاندق عنقها .
وكان يقعد إلى الطبّاق فيقول : وسع وسع فعسى يهدي إلي من يشتريه . وقال : ما رأيت أطمع مني إلا كلباً تبعني على مضغ العلك فرسخاً .
شاعر :
لا تغضين على امرئ * لك ما نع ما في يديه
وأغضب على الطمع الذي * استدعاك تطلب ما لديه
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 273
مساهمون: الزمخشري
ص٢٧٣