قيل في قوله تعالى : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن : هم الخبز .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للأحنف : أي الطعام أحب إليك قال : : الزبد والكمأة . فقال : ما هما بأحب الطعام إليه ولكنه يحب الخصب للمسلمين .
قال الحجاج لجلسائه : ليثبت كل منكم في رقعة أطيب الطعام عنده ففعلوا فإذا في الرفاع كلها الزبد والتمر .
ابن الأعرابي : يقال أطيب اللحم عوذه أي ما عاذ بالعظم .
من الفرزدق بيحيى بن الحضين الرقاشي فقال : يا أبا فراس هل لك في جدي سمين ونبيذ زبيب قال : وهل يأبى هذا إلا ابن المراغة ؟ .
كان الثوري يعجب بالرؤوس وكان يسمي الرأس العرس لما يجمع من الألوان المختلفة الطيبة . وكان يسميه مرة الجامع . ومرة الكامل ، وكان ينشد :
هم حملوا رأسي في الرأس أكثري * وغودر عند الملتقى ثم سائري
أبو صوارة : الأرز الأبيض بالمسلى وبالسكر ليس من طعام
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 247
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤٧