وجهي حذاء لقدمي أفلا رجل يرحم ابن سبيل وفل طريق ونضو سفر ؟ .
قال رجل لبنيه : يا بني ، تعلموا الرد فإنه أشد من الإعطاء .
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم : إني لأسارع إلى حاجة عدوي خوفاً من أن أرده فيستغني عني .
أعرابي : ما رددت رجلاً عن حاجة فولى عني إلا رأيت الغنى في قفاه .
ابن عباس : ما رأيت رجلاً أسعفته بحاجة إلا أضاء ما بيني وبينه ولا رأيت رجلاً رددته إلا أظلم ما بيني وبينه .
دخل النخار العذري على معاوية في عباءة فاقتحمته عينه . فقال : ليست العباءة تكلمك إنما يكلمك من فيها ثم تكلم فملأ سمعه ونهض ولم يسأله حاجة .
فقال : ما رأيت رجلاً أحقر أولاً ولا أجل آخراً منه .
أعرابي : عليك فلاناً فإنه لا ينظر في قفا محروم قط .
يقال : طلبت إلى فلان حاجة فما قطع شعرة ولا فت بعرة .
وكان للمتوكل مضحكان يقال لأحدهما شعرة وللآخر بعرة فقال شعرة لبعرة : ما فعل فلان في حاجتك فقال : ما فتني ولا قطعك .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 171
مساهمون: الزمخشري
ص١٧١