كنت ذا علة تفضل الله بإزالة أكثرها وهو المرجو للإدالة من غيرها .
بعض الأطباء : أفصحت قارورتك عن الصحة .
البحر لا جوار له والملك لا صديق له والعافية لا ثمن لها .
إياس بن معاوية : صحة الأبدان مع الشمس ذهب أهل العمد والوبر .
وقال مثنى بن بشير : الشمس والحركة خير من الظل والسكون . أم عافية كنية الحمة .
الظبي والظليم مثلان في الصحة يقال : أصح من ظليم وأصح من ظبي . ومنه قول الفرزدق :
أقول له لما أتاني نعيه * به لا بئطبي بالصريمة أعفرا
ابن الرومي :
إذا ما كساك سربال صحة * ولم تخل من قوت يحل ويعذب
فلا تغبطن المكثرين فإنما * على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب
إذا كان السرب آمنا لم يكن الشرب آجنا .
وذكر بعضهم العافية فقال : أي وطاء وأي غطاء ! وأي عطاء .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 162
مساهمون: الزمخشري
ص١٦٢