ألم تر أن الشمس كانت مريضة * فلما أتى هارون أشرق نورها
فليست الدنيا كمالاً بملكه * فهارون وإليها ويحيى وزيرها
وعمل فيها لحنا وأسمعه الرشيد من وراء الحجاب ، فأعطاه مائة ألف ، ويحيى خمسين ألف .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحه 143
پدیدآورندگان: الزمخشري
ص۱۴۳