ماء الفرات وظل عيش بارد * وغناء محسنتين لابن هلال
قيل لسفيان بن عيينة : لم كان يستحب خفض الصوت عند الجنائز قال : شبهوه بالحشر إلى الله أما سمعته يقول : وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً .
كان الحجاج إذا سمع نوحاً في دار أمر بهدمها فلما مات ابنه وأخوه أحب أن يسمع النوح وكان يتمثل بقول الفرزدق :
في كل ناحية نائحة .
هل ابنك إلا من بني الناس فاصبري * فلن يرجع الموتى حنين المآتم
تناظر رجلان عند المأمون فارتفعت أصواتهما فقال : الصواب في الأسد لا في الأشد .
[ شاعر ] :
إن صاح يوماً الصخر منحدراً * والريح عاصفة والموج ملتطما
كتب الوليد بن يزيد بن عبد الملك في أشعب فحمل إليه فألبسه سراويل من جلد فرد له ذنب وقال : ارقص وغن صوتاً يعجبني ففعل فوصله .
وأرسل إلى الهيثم القاري وهو أول من طرب في قراءته فاستقرأه فقرأ فقال : غنني فقال : لا أحسن الغناء ، قال : فالذي قرأت ليس صوت كذا وكذا ؟ .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 141
مساهمون: الزمخشري
ص١٤١