لمعاوية عن سريره فقال معاوية : أعد علينا ما كنت فيه فغنى سائب بقول قيس بن الحظيم :
ديار التي كانت ونحن على منى * نحل بها لولا نجاء الركائب
وردده الجواري معه فحرك معاوية يديه وتحرك ومد رجليه يضرب بهما وجه السرير فقال له عمرو : اتئد ! فإن الذي جئت تلحاه أحسن حالاً منك وأقل حركة . فقال معاوية : اسكت فكل كريم طروب .
سمع فيلسوف صوت مغن بارد فقال : يزعم أهل الكهانة أن صوت البومة يدل على موت الإنسان فإن كان ما ذكروه حقاً فإن هذا يدل على موت البومة .
كان العباس بن عبد المطلب أجهر الناس صوتاً كان يرجز السباع عن الغنم فيفتق مرارة السبع في جوفه وفيه يقول النابغة الجعدي :
زجر أبي عروة السباع إذا * أشفق أن يختلطن بالغنم
وقد أتتهم غارة فصاح يا صياحاه ! فأسقطت الحوامل وكان يقف على سلع فينادي على غلمانه وهم بالغابة فيسمعهم وبين الغابة وسلع
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 132
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٢