الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله .
وروي أنه قال في استسقاء : اللهم : اسقنا وأغثنا اسقنا غيثاً مغيثاً وحيا ربيعا وجدا طبقا غدقا مغدقا مونقا عاما هنيئاً مريئاً . مريا مريعا مربعا مرتعا وابلا سابلا مسبلا مجللا ديما دراراً نافعا غير ضار عاجلا غير رائث غيثا اللهم تحيي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله بلاغا للحاضر منا والباد . اللهم أنزل علينا في أرضنا زينتها وأنزل علينا في ارضنا سكنها .
اللهم : انزل علينا من السماء ماء طهورا فأحي به بلدة ميتا واسقه مما خلقت لنا انعاما وأناسي كثيراً .
خرج عمر يستسقي بالعباس : فقال : اللهم أنا نتقرب إليك بعم نبيك وبقية آبائه وكبر رجاله فإنك تقول وقولك الحق : " وأما الجدار فكان لغلامين " الآية فحفظتهما لصلاح أبيهما فاحفظ اللهم نبيك في عمه فقد دلونا به إليك مستشفعين ومستغفرين . ثم أقبل على الناس فقال : استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا .
قال الراوي : ورأيت العباس وقد طال عمره وعيناه تنضحان وسبائبه تجول على صدره وهو يقول : اللهم أنت الراعي لا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 113
مساهمون: الزمخشري
ص١١٣