فقال : ذاك الضراح بيت بحيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه حتى تقوم القيامة . ويقال له : الضريح أيضا ومن قال الصراح فهو اللحن الصراح .
وعن الحسن وابن عباس : أنه البيت الذي بمكة معمور بمن يطوف به .
وعن محمد بن عباد بن جعفر أنه كان يستقبل القبلة ويقول : واحبذا بيت ربى ما أحسنه وأجمله هذا والله البيت المعمور . وقيل : هو في السماء الدنيا وقيل : في الرابعة وقيل : في السادسة وقيل : في السابعة .
وعن جعفر بن محمد عن آبائه هو تحت العرش .
في نوابغ الكلم : أن الذي سخر الفلك في الماء هو الذي سير الفلك في السماء .
شاعر :
ولاح سهيل من بعيد كأنه * شهاب ينجيه من الريح قابس
أعرابي :
لقد سرني أن الهلال غدية * غدا وهو محقور الخيال دقيق
أضرت به الأيام حتى كأنه * سوار لواه باليدين رقيق
فقمت أعزيه وقد رق عظمه * وقد حان من شمس النهار شروق
ألا في سبيل الله إنك هالك * وأنى بأن أبكي عليك حقيق
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 96
مساهمون: الزمخشري
ص٩٦