لسنة ست من الوحي فسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك العام عام الحزن .
في عام ثمانين من الهجرة وقع بمكة سيل عظيم ذهب بالإبل عليها الحمولة فقيل له عام الجحاف .
ركوب الكوسج عبارة عن دخول آذر ماه . وأصله أن أنسانا كوسجاً كان يتناول في أول يوم من هذا الشهر بعض الأدوية المسخنة ويطلى ببعض الأطلية الحارة ويخرج في ثوب واحد وهي عادة في بغداد وفارس قال المرادي :
قد ركب الكوسج يا صاح * فانزل على المزمر والراح
وانعم بآذر ماه عينا وخذ * من لذة العيش بمفتاح
وقال غيره :
قد ركب الكوسج فانزل على * غمس لحى الفتيان بالراح
يا صاح آذار يقول انتظر * أن أذر الدنيا بلا صاحي
أردشير بن بابك : لا تركنن إلى الدنيا فإنها لا تبقى على أحد ولا تتركها فان الآخرة لا تنال إلا بها .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 62
مساهمون: الزمخشري
ص٦٢