وتبين رب الخورنق إذ أش * رف يوماً وللهدى تفكير
سره حاله وكثرة ما يم * لك والبحر معرضاً والسدير
فارعوى قلبه وقال وما غبط * ة حي إلى الممات يصير
ثم بعد الفلاح والملك والإمة * وارتهم هناك القبور
ثم اضحوا كأنهم ورق جف * فألوت به الصبا والدبور
أثنى رجل على مصعب بين يدي عبد الملك فقال : هو كما قلت :
ولكنه رام التي لا ينالها * من القوم إلا كل خرق معمم
أراد أموراً لم يردها إله * فخر صريعاً لليدين وللفم
ولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس المدينة فأحسن السيرة ثم عزل فاجتمع إليه أهلها فاستعبر وقال : أيكم ينشدني قول دراج الضبي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 476
مساهمون: الزمخشري
ص٤٧٦