قال الأصمعي : بلغني أن عبد الملك بن مروان ومحمد بن جبير ابن معطم مرا بقبر معاوية فإذا عليه ثمامة تهتز .
كان محمد بن عبد الله بن طاهر في قصره عل دجلة ينظر فإذا هو بحشيش على وجه الماء في وسطه قصبة على رأسها رفعة فدعا بها فإذا فيها :
تاه الأعيرج واستعلى به البطر * فقل له خير ما استعملته الحذر
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتي به القدر
وسالمتك الليالي فاغتررت بها * وعند صفو الليالي يحدث الكدر
فما انتفع بنفسه مدة .
نبغ بعد الخمول ونجم بعد الأفول فاستطار سناه ثم خبا ونهض به القضاء ثم كبا .
الخثعمي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 457
مساهمون: الزمخشري
ص٤٥٧