أبخذلان أم المؤمنين أم بسعيه علينا يوم صفين فوجه سنانا . فكتب إليه : أن الأحنف قد بلغ من الشرف ومن الحلم والسؤدد ما لا ترفعه الولاية ولا يضعه العزل .
أنشد هشام بن عروة لزيد بن عمرو بن نفيل :
إذا كان الخطاء أقل ضراً * وأنفع في الخطوب من الصواب
وكان النوك يلحق بالثريا * وكان العقل يدفن في التراب
وعطلت المكارم والمعالي * وأغلق دون ذلك كل باب
وأقصى كل ذي حسب ودين * وقرب كل مهتوك الحجاب
وولي بعضهم حرباً وخرجاً * وولي بعضهم فصل الخطاب
فما أحد أظن بما لديه * من المتحرج المحض اللباب
مطرف : لا تنظروا إلى خفض عيش الملوك ولين رياسهم ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم .
شيخ من بني تميم : ما أسرع انتقالهم وما هم فيه ثم بكى وقال : إن عمرا قصيرا يستوجب صاحبه النار مشؤوم على صاحبه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 453
مساهمون: الزمخشري
ص٤٥٣